السيد عبد الحسين الطيب
9
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)
وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا « 1 » و در مدح اسماعيل پيغمبر ميفرمايد : إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ « 2 » و نيز مىفرمايد وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا « 3 » و در صفات مؤمنين ميفرمايد : وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ « 4 » و از ابى مالك است كه مىگويد خدمت على بن الحسين عليه السّلام عرض كردم : « اخبرنى بجميع شرايع الدين قال قول الحق و الحكم بالعدل و الوفاء بالعهد » « 5 » و از حسين بن مصيب روايت شده كه گفت از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم كه فرمود « ثلاثة لا عذر لاحد فيها اداء الامانة الى البر و الفاجر و الوفاء بالعهد للبرّ و الفاجر و برّ الوالدين برّين كانا او فاجرين » « 6 » و غير اينها از اخبار ديگر كه در عاشر بحار صفحه 143 نقل فرموده است . و لزوم وفاء بعهد به حكم عقل نيز ثابت است زيرا هر عاقلى وفاى بعهد را حسن و پسنديده و نقض عهد را قبيح و زشت ميشمارد ، و اجماع مسلمين و ضرورت دين بلكه جميع اديان نيز بر حسن آن و لزوم رعايت آن قائم است . و مراد از عهد كه در آيه شريفه است ممكن است عهد و ميثاق خداوند با جميع اولاد آدم باشد چنانچه در آيات قرآنى است مانند آيه أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَ أَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ « 7 » و آيه شريفه أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى « 8 » و ممكن است عهد و ميثاقى باشد كه در همين سوره پس از چند آيه ديگر ميفرمايد : وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً
--> ( 1 ) - سوره بقره آيه 172 ( 2 ) - سوره مريم آيه 55 ( 3 ) - سوره اسرى آيه 36 ( 4 ) - سوره مؤمنون آيه 8 ( 5 ) - مجلد عاشر بحار صفحه 143 ( 6 ) - مجلد عاشر بحار صفحه 143 ( 7 ) - سوره يس آيه 60 ( 8 ) - سوره اعراف آيه 171